السبت, 14 اكتوبر, 2006
على قيثارة الالحان ومن داخل كتب الكلمات
انشد اليك اعذب الانغام باصوات ملائكية ماللبشر لها من مثيل
وانا وانتى سويا على ضفاف نهرنا اسفل شجرتنا التى عمرها من عمر حبنا
تشعبت فروعها واخضرت اوراقها
تلك الشجرة التى تحى فى ربيع دائم دون اصفرار لوراقها او تساقط شئ منها
غير انضج فواكهها
اتذكرين حين استلقينا اسفلها
ورحبت يديكى براسى
وتهافتت اعينى لعينيكى وظل قلبينا ينبضا بارق دقاتهم
دقات لم نحسها او نشعر بها قبل ذلك
كنتى يا حبيبتى البدر فى ليلة صيفية
فى منتصف شهر هجرى
ارتسمت على وجنتيك اتسامة ما اروعها
وذاع خجلهم حين قربت يدى اليهم اتلمسهم
وذاك شعرك الذى يداعب وجهى
كانة الصفصاف على ضفاف نهرى
وماذلت انا بين راحة كفيك كالطفل الرضيع
اهفو لحنان امى
مالى من دونك احدا
فانتى الاهل والسكن
انتى الارض والوطن
حبيبتى
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











